|
فضيحة مونيكا | | كان الهم الأوحد ( وربما الهدف) لمتدرية البيت الأبيض اليهودية المدعوة مونيكا هو إقامة علاقة ذات طابع جنسي مع الرئيس كلينتون. الذي يدرك أن قطاعات واسعة من النساء انتخبته لوسامتهز مما جعله يدمن لعبة الإغواء الجنسي على النمط الدون جواني. فهو لم يكن قادرا" على قبول الأعداد الهائلة من العروض النسائية التي تستهدفه. ولم يكن لدى مونيكا ما يميزها كأنثى. فقد كانت أقل من عادية لكنها كانت تعرف ماذا تريد. بل هي كانت مبرمجة لهذا الهدف. ويروي الرئيس الروسي السابق يلتسين في مذكراته أنه نقل تحذيراط لكلينتون من متدربة يهودية في البيت الأبيض تسعى لتوريطه في فضيحة جنسية!. أمام هذا التحذير كان على كلينتون أن يقفز من البيت الأبيض و لايعود اليه الا بعد معرفته للطريقة التي حصل بها يلتسين على هذه المعلومة؟!. وهي من حميميات البيت الابيض. لكن ما حدث هو أن كلينتون قد إستجاب لإغواء مونيكا على طريقة الرجل اللعوب والمطلوب عندما يتواضع ويسمح لإحداهن بملامسته دون أن يتنازل ويمارس معها جنسا" كاملا". فكان فستانها هو الشاهد الوحيد على تواضع كاينتون الذكوري. من الواضح أن هذه الفضيحة كانت مدروسة ومخططة من قبل الحزب الجمهوري. وكان هدفها غيجاد مدخل لمساءلة كلينتون عن بعض مخالفاته. ومنها مخالفات تمويل حملته الإنتخابية الثانية التي تحوم الشكوك حولها. لكن مرونة كلينتون ودبلوماسيته وتحمله لشراسة زوجته هيلاري وطموحاتها الذكورية ( بحيث اضطرت للوقوف الى جانبه) كانت عوامل مساعدة له للخروج سليما" من هذه الفضيحة. يضاف الى ذلك التعاطف النسائي معه. اذ أن أنوثتهن تبينت براءة كلينتون واقتحامية مونيكا. فكانت الإدانة لها موجهة من قبل الأميركيات قبل غيرهن. أما مونيكا فقد حاولت استغلال شهرتها الفضائحية بأحط السبل الممكنة إنطلاقا" من قناعتها بعدم ملكية ما قد تخسره. ومن ضمن هذا الاستغلال نشرها لكتاب يحكي قصتها مع كلينتون. وهو تافه لايستحق الوقوف عنده. |
بقلم /محمود الشيخ |
|